ابن الوردي

547

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

393 - أيّهذان كلا زادكما * ودعاني واغلا « 1 » فيمن يغل « 2 » أو بموصول مثل : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ « 3 » ولا يوصف أيّ بغير ذلك . و ( أيتها ) في التأنيث كيا ( أيّها ) في التذكير . ويساوي اسم الإشارة أيّا في وجوب اقتران صفته بأل ، وفي وجوب رفعه إن كان ترك صفته يفيت المعرفة به ، فتقول : يا هذا الرجل بالرفع لا غير ، إن أردت ما أردت بقولك : يا أيها الرجل ، فإن قدرت الوقف على هذا ، ولم تجعله وصلة إلى نداء مصحوب ( أل ) جاز نصب صفته ورفعها . وإذا كرّر المنادى المضاف قبل ذكر المضاف إليه نحو : يا سعد سعد الأوس ، وكقول حسّان :

--> - معاني القرآن ، والفرق بين المذكر والمؤنث ، وفعلت وأفعلت . توفي سنة 311 ه . تارخ الأدباء النحاة 166 وبغية الوعاة 1 / 411 . ( 1 ) في ظ بياض . ( 2 ) البيت من الرمل ، ولم أقف على قائله . ورواية المساعد ( زاديكما ) . وفي مجالس ثعلب ( وذراني ) بدل ( ودعاني ) ، ورواية العيني والدرر ( وغل ) بدل ( يغل ) . المفردات : دعاني : اتركاني . واغلا : الواغل الداخل على القوم ، ولم يدع . الشاهد في : ( أيّهذان ) حيث وصف المنادى ( أي ) باسم إشارة . واستشهد به السيوطي في الهمع والدرر على وصف المنادى باسم إشارة خال من الكاف . مجالس ثعلب 42 والمساعد 2 / 504 والمرادي 3 / 297 ، 299 والعيني 4 / 239 والهمع 1 / 175 والدرر 2 / 152 والأشموني 3 / 146 . ( 3 ) سورة الحجر الآية : 6 . ( الذي ) صفة لأيّ .